وسَط الزَاوية 4 فبراير 2010

www.lm-eb.com (91)

حُدود مُعتِمه وخطى قاتِله
صفوف طويلة من طوابير النمل الأحمر
يحاولن التركيز على طريقهم وفقط..
كل شئ في غير مكانه
على غير هدى …
وصوت الريح لازال يُخيف الصغار …
العناكب السوداء لازالت ترقص كل مساء
بين جثث الأوفياء …
الظل الواقف تحت ظلمة المساء
يدندن كعادته لحن بشع في ثنايا الصحراء…
ذلك الناي ثقب الزاوية الموجودة في وسط الجدار
وظل يبكي طوال النهار ..
مهلاً فكل تلك الطرق خبيثة
ترتدي سراً أوردة خاليه من الحياة…

مقهى وحرف…. 15 يناير 2010

15
طَلبيِ المُعتَاد من القهوَة
وكُوب الشَاي الذي تَذوب فيِه ثَلاث مُغلفَات منَ السُكر
حقيِبَتي ذات اللَون البُني التي تحتضنُ بِداخِلها
كتَاب غَادة السَمان
عَاشِقه في مِحَبره
حيثُ كل شيء كَان خالياً..
لكنهُ كَان مليئاً بك
أقرء ذَالكَ النَص بِتَمعُن
عَاشِقة تسهَر مع قَارىء
أبتَسم وأُدون بِقُربه بضعَ حُروف ….

غادة السمان تمتلك نصوصاً رائعة ومختلفة أيضاً
عندما تقرؤونها بلا شك تحتاجون إلى طقوس خاصة بها ….

حَقيِبة وجَع 22 ديسمبر 2009

tr

حَقيِبة مَليِئة بالوجَع
ارتبُ بينَ زوايَاها شظَايا الم
كَانت عَالِقة بِقَلبي …
أدفنُ بِداخِلها وجَع وذكرَى تنتثرُ علَى أطرافِ سَرِيري..
أُقلبُها بينَ أوراقِي المُبعثرة بينَ ثَنايا البعُد
أفتشُ عنهَا بينَ الطُرقات المُشبَعة بالمَطر…
أطَرافي تَشتعلُ بُروده
أحاَول تدفِئتهَا
وأتَغطى بحَجم واضَح منَ الألم ..

هلوسة … 25 نوفمبر 2009

fd29614772-7bebtte_


ليس أني أضخم الأمور وحسب
وليس أني اغضب لي أسباب تافها
لا شئ سوى أنني اشعر بالخذلان
هل يحق لي الغضب في هذا الموقف
هل يحق لي الصراخ في وسط الصحراء
أو فوق احد المرتفعات الشاهقة
كتلك الصرخة التي تحدثنا عنها ذات مساء
ربما سأشعر بعدها بالراحة
اشعر بالحزن هذا المساء ….
سأقنع نفسي كالعادة بأنني لست غاضبه
دون وعي هرعت إلى ذالك المقهى
طلبي المعتاد من القهوة…..
لكن أضفت إليه بعض من الثلج في كأس الماء
لعله يطفئ حرقة قلبي
لون مقاعد المقهى بشعة لونها احمر فهي تزيد من توتري
كنت ارقب المارة خلف ذلك الحاجز الزجاجي أراهم ولا يروني
يسرحون أنفسهم ببلاها كم هم أغبياء
الشارع مزدحم بالمارة صخب مرهق
أظهرت تلك النوتة من حقيبتي الويس فيتون التي علق عليها
ذات مساء أنها رائعة …
قلمي المعتاد وبضع حروف قاتله …
اطلب الفاتورة واهم بالمغادرة حاملة معي وجع يفتت روحي

بين الثواني … 22 نوفمبر 2009

www.lm-eb.com (104)

تحاول النهوض فتسقط ارضاً تتشبث بطرف الطاوله تحاول ان تقاوم الموت
ترتعد خوفاً تنادي تصرخ….
لكن لازال الصوت محبوس في حنجرتها
تحاول بكل مالديها من قوه ان يسمعها احد لكن دون جدوى …
تتهاوى بروح شامخه تقبض على اطراف قميصها المطرز بخيط حريري
تذكرت حينها كل شئ …
لقد كانت حينها مختلفه فتاه اخرى مليئه بالحياه …
عندما لفت نظرها التطريز الناعم داخل ذالك المحل البسيط في اروقة جنيف …
رائحة الخبز الفرنسي لازال يداعب خيالها ..
تلك السيده العجوز الريفيه التي لم تفهم من كلماتها اي شئ سوى انها اضحكتها
وكأنها بطريقه عفويه تحاول القول من اي ارض انتي…
كرات الثلج بين جبال قشتات وبكائها حينما تجمدت يديها
حيث انها في لحظه غباء تخيلت عدم وجودهم …..
ذالك السائح الهولندي الذي كان بالكاد يستطيع المشي الذي اوقفها واخذ يلتقط لها الصور
واحده تل والاخرى …
ذلك اليوم الممطر الذي خرجت فيه من دون مظله تقيها المطر
وقفزاتها الطفوليه وضحكاتها التي تسعد بها من حولها ….
كل ذلك واكثر كانت تراه امام عينها وكأنه حدث لتو …
فجأه انقطع الضوء وتلاشى كل ذالك….
وكانت البدايه

كيوم عادي.. 15 أكتوبر 2009

dream


الأيَام العادية ذَات الصَباح اللطِيف ..
فُنجَان قَهوِتي الذيِ لا يُتقِنه أحد غَيِري
قِطعة البسكُويت التي أشتَهِي أن أتَذوق جُزء مِنهَا وأتُرك البَاقي للعَصافِير
الميِك أب الصَباحي الذي لا يَتجَاوز اللونَ الوَردي
سائقِي المجنُون الذي لا ينفكُ عن التَذمر
هاتِفي المَحمول الذي أتَذكرُ في نِصف الطَريق أني قد أضعتُه
مُحاضَراتي الطويلة التي أدَعِي الإنصَات فِيها
نداءات أمي اللطيِفة و قُبلات والدِي الحَنونة
كُلهَا تأتِي في يَوم عَادِي
tek … tek … tek…
You are the only ONE
…….
المُفَاجَئات الَتِي لم أعتَد على تَواجُدِها
ذهُولي المُتَواصِل أمَام عَقارب السَاعة
الطُبول التِي كَانت صَامِته لِمده طَويِلة هَاهي تُقرَع
فَساتِيني المُعَلقة التِي تَتكَاثر دونَ أن تُلبَس هي ذاتُها تَتراقصُ فوقَ جَسدي
اغُنِية محَمد عبَده التِي أذهَلتنِي
الرقصُ مطولاً على أنغَام فرحَي
الابتِسَامة اللطِيفَة لازالَت تَرتَسمُ على وجهِي
الحَديِث الخَافِت يَرنُ في أُذنِي
شَعري المَرفوعُ ها أنا أسَدُله على كَتِفي
ذالك العِطرُ اللور يُبَللُ عُنقي
,
,
أعُود في المَساء إلى المَنزِل وأُقبِل كُل المُتواجِدين
حيثُ أن الفَرح لازَال يَرويِني
في يَوم كَان أوله عَادِي وأُصِيبَ في وضَح النَهار بِهستِريِا الفَرح
oct 11 th 2oo9
09:05

بعد السادسه …! 6 أكتوبر 2009

w

الورود تموت على سيقان مغطاه بلون قرمزي
حينها تكون قد ادت مراسيم دفنها بعظمه
,
بضحكه زائفه ……!
حيث يكون الواقع اكثر مراره

عندما يرقص الفرح 28 سبتمبر 2009

r

يحتضننُي الفَرح
يُقبلني و يَجمع أَشلائي يتَمدُد فوقي يُبَلل أَطرافِي
أُحلق أركُض أبتَسم و أضحَك
السعَادة تعتَريني …..
وبِما أني أُنثى لا تُجيِد كتَابة الفَرح
لكن ها أنا انثُرها بِتَرف
أحيِكُه بأطَرف شَعري الأسود…..
يهطلُ المَطر فُوقي من دونِ توقف أغمضُ عيِني وافتَحُها من جَدِيد
وأجدُ أنَ تِلكَ القَطرات الصَغِيره تُداوينِي
أغتَسلُ بِحَنين تَحت ذَراتِها
أُقلبُ الهَواء بِكَفي وأطِير
هَاهي صَخرة الروشَه أمَامِي
وهَاهي فيروز تتسَللُ في كُل مَكان وتُغنِي
وهَاهي قهُوتي تتَراقصُ داخِلَ فُنجَاني الأبيَض
أتَجولُ بيِن الطُرقَات المُمطِرة وحَيِده بِفَرح
أقطُف اليَاسميِن المُعَلق على أسوارِ المنَازل المُنخَفِضة
تَركتُ أحذيتِي العَاليِه خلفِي وتَحررتُ من زَوايا أقنِعَتي
فـ أصبَحتُ أقُفز كطِفلة صَغيِره سَعيدة تُغنِي بِعفُويِه
ياااه ما أجملَ صَباح بيروت المُمطر وما أنقاهُ من صَباح
شو بِحبك يا بيروت …..
كُل عاَم وأنتُم بِخيَر….
بيروت 1/10

صباح ولكن …! 9 سبتمبر 2009

go

صَباح مُكبل بقيُود خشِنه
خلفهُ ليلُ طويِل وأرَق مُتَواصل مَن نَحِيب أطفَال يصرُخون …..
أكرهُ تِلكَ الصَباحَات القَاتِمه
الَتي تتعَرى أمَامِي بِحَجم واضِح من الظُلمه
لتحرِقَ كُلَ جَميِل يَحويِني ….!
شَرخُ النَافِذه لا زَال يَتسعُ ليِخرُج الضَوء من الزَوايا المُحَاطه بِوَجعِي….
قُصَاصَات قَدِيمَه مُبَعثره إلاَ واحِده تَعزِفُ عَلى ناَيِ من قَصَب….
قَلبِي أصبحَ كقِطَعة بسكَويِت هَش يُحاول أن يَبتَعد عن الرطُوبه كَي لايَذُوب
يُسَابق أنَفاسِي و يَعدُو ألَف مِيل من الألَم و يَتوقف بِمحَاذات نَبضي الخَافت …..
أُشششش………. بِصمت
سـَــــ أحَاولُ النَوم من جَديِد

حيث لا أحد 26 أغسطس 2009

ti


العَد المُتواصل يقتُلنِي
النِداءات المُتقارِبة تُربكُني
طفلي الوحيِد يُلهمُني
بَعيدة هُناك بقُرب قهوَتي
أبكِي بِضَجر….!


SEO Powered by Platinum SEO from Techblissonline